المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف إلهامٌ لإشراقة

أُريد و أحتاج

صورة
  أريد و أحتاج بسم الله الرحمن الرحيم ولحظاتٍ طيبة على أرواحكم؛ ثم فإني قد اشتقت لقرّاء مدونتي.  كثيرًا ماتضعنا ظروف الحياة في الاختيار بين أمرين والتنازل عن أحدهما .. وكثيرًا ما نُردد بأننا نرغب في تقنين أنفسنا في رغباتها روحيًا و ماديًا وغير ذلك.. لذلك موضوع تدوينة اليوم هو "أريد وأحتاج" مامعنى ذلك؟ وما الفرق بين المصطلحين؟. معنى المصطلحين هو الرغبة في الحصول على شيء لكن ما الفرق بينهما .. أريد: أرغب في الحصول على ذلك الشيء ولكنني لا أتوقف بدونه ؛ أو لا يلزمني في الوقت الحالي وهكذا .. أي أنه يقبل التأجيل .. أما أحتاج: فأنا أرغب في الحصول على ذلك الشيء بشكل ضروري ، و لا يحتمل التأجيل والصبر بدونه وقت أطول .. إذًا ؛ فما هي أهمية قانون "أريد و أحتاج" في حياتنا؟ يعمل قانون "أريد و أحتاج" على تنظيم حياتنا في العديد من الأمور.. أولًا: ينظمنا ماديًا وخصوصًا في حالة الشراء السهل "إلكترونيًا" حيث أعرف ماهو الذي أحتاجه فأخذه، وما أريده فأرتب له في وقت أخر ، وأعمل على توفير المادة والمال لما هو أهم. ثانيًا: ينظم المهام المستعجلة والمؤجلة  مثل ما ي...

قاعدة 10 %

صورة
قاعدة 10 %   حيث باب من ابواب الصُدفة؛ سمعت ذلك المساء في التلفاز آحدهم يقول: (مفهوم النجاح يختلف من شخص إلى أخر) وصباحًا قرأت كتاب " المرحلة الملكية " ليقول الكاتب : بمعنى الكلام "مفهوم السعادة يختلف عند كل شخص" أخذني هذا التصادف لتفكير وجمعٍ وطرح بين المفهومين لهاتين المفردتين ؛  فرأيت حينها بأن مفهوم السعادة والنجاح عند الشخص الواحد يجتمعان عند كل نقطة؛  بل أن مفهوم النجاح هو ذاته مفهوم السعادة! كيف ذلك؟ إذا كنت مثلاً أرى بأن النجاح بالنسبة لي هو تخرجي بمعدل كذا ؛  فسيكون إذا مفهوم سعادتي هو نجاحي في تحقيق معدل كذا؛ أليس كذلك  لكن أنا كتبت هذه التدوينة لهدف أخر، وهو تبسيط مفهوم النجاح لدينا ليرتفع معدل  مفهوم السعادة، وتتسع مساحته. فهذا الكلام لا أقصد به تهميش النجاحات وتخفيض سقفها؛  بل نجعل للنجاح أكثر من باب ، ونوسّع أعين أحلامنا حيث لا يكون النجاح هو فقط ١٠٠٪؜ لما نريد! بل نجعلها تبصر ١٠٪؜ وتدخلها ضمن إطار النجاح ليتسع إطار السعادة  في أنفسنا. لا شيء أحق علينا من أن نكون سعداء بأبسط ما نصل إليه. كما انه علميًا وحقيقةً الشخص المتكدر ينخفض مع...

فنّان متخبّي"

صورة
"فنّان متخبّي"  

أفكارك المجنونة ^_*

مقال  " أفكارك المجنونة " دائمًا ما تُصارعنا أفكارًا  نُسميها أو يُسميها من حولنا "بالمجنونة" اسمح لي إذًا؛ المجنونةُ تلك مكانها ومُستقرها ليس هُنا  "في عقلك فقط" !  لم تأتي إليك لتعيش على أنها فكرة محلها رأسك وفقط  حتى تموت وتندثر!. أفكارك المجنونة ؛ أتت لتكون ! نعم لتكون حقيقة ؛ تراها أمام عينيك وتجتهد لاجلها بفكرك وعقلك ، وتبنيها بيديك. الإنجازات القوية؛ الباعثة للإهتزاز  وتقلّب بعض الاعتيادات في حياة البشر!ّ والتي بعد نهايتها كُل مرة وقد بانت نتائجها نقول:"واااااو" هي قد كانت ليست إلا فكرة قُلنا عنها "مجنونة"  ومضينا تاركينها خلفنا. تخيَّل! لو أن (ويليس كارير) لم تاتيه الفكرة المجنونة  "اختراع جهاز ياتي بالهواء البارد"  او انه ضحك مستهزءًا بها! هل كُنت متنعمًا الآن بالمكيف؟. تخيَّل! لو أن (توماس أديسون) عندما أتت أفكاره المجنونة احتقر نفسه كيف يفكر هكذا ونام متناسيًا "جهاز الضوء" هل سنجد مصباحًا اليوم؟ تخيَّل! لو أن (عباس بن فرناس) انطفأ حماس فكرته المجن...

اقرأ تكُن "

صورة
أهلًا وحُبًا يا صحب مدونة الوجدان وفي خميس مدونتنا ، أتيتكم بتدوينة بموضوع وطابع جديد. -دائمًا وبكل مكان نرى أشخاص يحملون الكتب ، ويتصفحون الكتب ، ويقرأون الكتب ! بل نرى من يلتهم الكتب!. لماذا ؟  الكثير يقرأ ،لماذا؟ لأهداف كثيرة عامة مشتركة وخاصة ، وظيفية وشخصية. - لكننا نقرأ-بالصورة الأعم- لأننا أمة اقرأ ، قال تعالى "اقرأ باسم ربك الذي خلق"  - لكننا نقرأ لنجمع العلوم ، ونحصي الثقافات ، ونلم في حياتنا حياوات ، ونكتسب العلوم ماضيها حاضرها ونتوقع مستقبلها. - نقرأ لنتشارك الأمم أحاديثهم وما يكتبون. لأجل هذا كله نقرأ نقرأ، ثم نقرأ لأهدافنا الشخصية..                  كيف اقرأ ؟                               - اقرأ ما تحب ، اقرأ ما تهوى ، اقرأ ما تحتاج.                                              - اقرأ سطرًا ، ثم...

سنة جديدة وهمّة متجددة "

صورة
سلامُ الله ورحمته وبركاته   على من عاد معنا ؛ عودًا حميدًا لجديدنا 😍.  بما أننا ما زلنا ببداية عام جديد ؛ وإن قارب شهرٌ منه على الإنصرام ، مع ذلك مازال في الوقت بقيّة ✨. تمتلكني حماسة عظيمة بأن أشارككم الحديث حول "التنظيم وأهميته في حياتنا". وكيف أنها من عادات المنجزين وأصحاب الهمة والراغبين في النجاح والإرتقاء بأنفسهم وما يملكون من طاقات. لقراءة الموضوع اضغط الصورة. هُنا موضوع متكامل ومفصل قد تحدثت عنه في فترة سابقة بعنوان "أُسس النجاح" والتي منها التنظيم وأهميته ؛ أتمنى قراءة الموضوع كاملًا ومن ثم العودة للإكمال معنا ليتم الإستيعاب بشكل كامل  كل ماعليكم هو الضغط على الصورة ويتم الإنتقال للموضوع ⭐. أولًا:  يا قرائي اللطفاء ؛  لايكون  إنجاز ولا تكون همة ولا يكون حماس وانتظام لشيءٍ ما إلا وقد سبقه " نيّة " وهي الشغف الذي يقودك لإكمال الطريق وبذل القُوى للوصول للغاية "غاية هدفك الذي هو أيضًا هدفٌ للغاية العظمى وهي رضى الله عنا ، وعملنا لما قد خلقنا من أجله لنصل بذلك للجنة وفردوسه".  -اللهم ...