أريد و أحتاج بسم الله الرحمن الرحيم ولحظاتٍ طيبة على أرواحكم؛ ثم فإني قد اشتقت لقرّاء مدونتي. كثيرًا ماتضعنا ظروف الحياة في الاختيار بين أمرين والتنازل عن أحدهما .. وكثيرًا ما نُردد بأننا نرغب في تقنين أنفسنا في رغباتها روحيًا و ماديًا وغير ذلك.. لذلك موضوع تدوينة اليوم هو "أريد وأحتاج" مامعنى ذلك؟ وما الفرق بين المصطلحين؟. معنى المصطلحين هو الرغبة في الحصول على شيء لكن ما الفرق بينهما .. أريد: أرغب في الحصول على ذلك الشيء ولكنني لا أتوقف بدونه ؛ أو لا يلزمني في الوقت الحالي وهكذا .. أي أنه يقبل التأجيل .. أما أحتاج: فأنا أرغب في الحصول على ذلك الشيء بشكل ضروري ، و لا يحتمل التأجيل والصبر بدونه وقت أطول .. إذًا ؛ فما هي أهمية قانون "أريد و أحتاج" في حياتنا؟ يعمل قانون "أريد و أحتاج" على تنظيم حياتنا في العديد من الأمور.. أولًا: ينظمنا ماديًا وخصوصًا في حالة الشراء السهل "إلكترونيًا" حيث أعرف ماهو الذي أحتاجه فأخذه، وما أريده فأرتب له في وقت أخر ، وأعمل على توفير المادة والمال لما هو أهم. ثانيًا: ينظم المهام المستعجلة والمؤجلة مثل ما ي...
دواعي الاستعمال دائمًا ماتتردد علينا هذه العبارة؛ ولكنها تمر علينا في الأدوية والمستحضرات الطبية في أكثر الأوقات. بينما بالأساس نحن نحتاج وجودها واستحضارها في معظم حياتنا، لأجل أن نعيش باسمى هدف، ونفرُّ بعقولنا عن ملهياتها. - كثيرًا ما استحضرت دواعي استعمالي لبعض الأمور كبعض مواقع التواصل الاجتماعي؟. وكثيرًا أيضًا ما استصعب علي الصرامة في تنفيذ دواعي استعمال بعض العلاقات! المهدرة للجهد والوقت والنفس!. - ولكنّه من المحتّم؛ أن دواعي الاستعمال نتطلبها في معظم أعمالنا وأوقاتنا وحتى فراغاتنا!. - حتى سويعات الفراغ التي سوف تمرُّ عليك في يومك؛ تحتاج لأن تُجردها من اللافائدة و اللاحياة في ماتقضي به فراغك، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمسًا قبل خمس؛ شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، و غناك قبل فقرك، و فراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك). - أثناء كتابتي لهذه التدوينة؛ أي في الفترة ذاتها، خضنا في نقاش حول أهمية برنامج (Snap chat) في حياتنا، وفي تلك الجلسة قررنا صنع تحدي أسبوع بدون هذا البرنامج؛ لكنني اليوم أكتب وقد بدأنا به منذ يومين، وهو "شهر...
قاعدة 10 % حيث باب من ابواب الصُدفة؛ سمعت ذلك المساء في التلفاز آحدهم يقول: (مفهوم النجاح يختلف من شخص إلى أخر) وصباحًا قرأت كتاب " المرحلة الملكية " ليقول الكاتب : بمعنى الكلام "مفهوم السعادة يختلف عند كل شخص" أخذني هذا التصادف لتفكير وجمعٍ وطرح بين المفهومين لهاتين المفردتين ؛ فرأيت حينها بأن مفهوم السعادة والنجاح عند الشخص الواحد يجتمعان عند كل نقطة؛ بل أن مفهوم النجاح هو ذاته مفهوم السعادة! كيف ذلك؟ إذا كنت مثلاً أرى بأن النجاح بالنسبة لي هو تخرجي بمعدل كذا ؛ فسيكون إذا مفهوم سعادتي هو نجاحي في تحقيق معدل كذا؛ أليس كذلك لكن أنا كتبت هذه التدوينة لهدف أخر، وهو تبسيط مفهوم النجاح لدينا ليرتفع معدل مفهوم السعادة، وتتسع مساحته. فهذا الكلام لا أقصد به تهميش النجاحات وتخفيض سقفها؛ بل نجعل للنجاح أكثر من باب ، ونوسّع أعين أحلامنا حيث لا يكون النجاح هو فقط ١٠٠٪ لما نريد! بل نجعلها تبصر ١٠٪ وتدخلها ضمن إطار النجاح ليتسع إطار السعادة في أنفسنا. لا شيء أحق علينا من أن نكون سعداء بأبسط ما نصل إليه. كما انه علميًا وحقيقةً الشخص المتكدر ينخفض مع...
تعليقات
إرسال تعليق