المشاركات

أفكارك المجنونة ^_*

مقال  " أفكارك المجنونة " دائمًا ما تُصارعنا أفكارًا  نُسميها أو يُسميها من حولنا "بالمجنونة" اسمح لي إذًا؛ المجنونةُ تلك مكانها ومُستقرها ليس هُنا  "في عقلك فقط" !  لم تأتي إليك لتعيش على أنها فكرة محلها رأسك وفقط  حتى تموت وتندثر!. أفكارك المجنونة ؛ أتت لتكون ! نعم لتكون حقيقة ؛ تراها أمام عينيك وتجتهد لاجلها بفكرك وعقلك ، وتبنيها بيديك. الإنجازات القوية؛ الباعثة للإهتزاز  وتقلّب بعض الاعتيادات في حياة البشر!ّ والتي بعد نهايتها كُل مرة وقد بانت نتائجها نقول:"واااااو" هي قد كانت ليست إلا فكرة قُلنا عنها "مجنونة"  ومضينا تاركينها خلفنا. تخيَّل! لو أن (ويليس كارير) لم تاتيه الفكرة المجنونة  "اختراع جهاز ياتي بالهواء البارد"  او انه ضحك مستهزءًا بها! هل كُنت متنعمًا الآن بالمكيف؟. تخيَّل! لو أن (توماس أديسون) عندما أتت أفكاره المجنونة احتقر نفسه كيف يفكر هكذا ونام متناسيًا "جهاز الضوء" هل سنجد مصباحًا اليوم؟ تخيَّل! لو أن (عباس بن فرناس) انطفأ حماس فكرته المجن...

شُعور ومشاعِر

صورة
خاطرة تفرح ثُم تضيق ثم يعود الفرح وتسُر ابتسامتك الناظرين! دائمًا في هذه الدنيا يطول المشوار أو يقصر ؛ يملأ رُوحك ضجرٌ أو خوفًا ؛ حتمًا سيتبدد! كَتِلك الفرحة التي نمت من عُنق الضّيق ؛ تنامت لتتجذر بالأعماق رغم كُل ألم ؛ يزداد ثقلًا و نزداد فرحًا وأملا ؛ تجذر فينا حتى صار منّا ! جسدك يُرهق و فؤادك مع الزمن يتسعُ سُعدا ! إن الإله بشأن العباد رحيمُ؛ لايترُك عبدًا يدعوه باقٍ على ضيق! نمارس حياتنا بثقل ، ودموعنا على سَفح عينٍ لامعة. نعود لحِجرنا وقد صرنا كمكتبةٍ أُثقلت بما لاتحتمل وأوشك هلاكُها. تنهيدةٌ تعقبها أُخرى ، كغبارٍ ننفُثه عن سطحٍ هجرهُ الفَرحُ مُنذُ زَمن! ننفث الهموم عن قلوبنا ، ننفث الضجر الذي يُنسينا أفراحنا لهُنيهات... نتأهب ونتوسل الخالق الرَّحيم ؛نَدعُوه بِيقينِ رَحمتهِ بِنا بثقةٍ عالية في سماعه لنا وإجابته دعوانا ، ورأفةً بحالنا.. نعُد اليومَ تِلوَ اليوم ، ونُحصي الشهر خلفَ الشهر ؛ ستنفرج الغُمّة ويغزو الفرح أرواحُنا ونَتبهجُ ونعيشُ كما عيدٌ قد حلَّ علينا. كل مُرِّ سيرحلُ مع الأيام ألمُه؛ لكنَّ حلوَ النهايات دائمًا يبقى و...

اقرأ تكُن "

صورة
أهلًا وحُبًا يا صحب مدونة الوجدان وفي خميس مدونتنا ، أتيتكم بتدوينة بموضوع وطابع جديد. -دائمًا وبكل مكان نرى أشخاص يحملون الكتب ، ويتصفحون الكتب ، ويقرأون الكتب ! بل نرى من يلتهم الكتب!. لماذا ؟  الكثير يقرأ ،لماذا؟ لأهداف كثيرة عامة مشتركة وخاصة ، وظيفية وشخصية. - لكننا نقرأ-بالصورة الأعم- لأننا أمة اقرأ ، قال تعالى "اقرأ باسم ربك الذي خلق"  - لكننا نقرأ لنجمع العلوم ، ونحصي الثقافات ، ونلم في حياتنا حياوات ، ونكتسب العلوم ماضيها حاضرها ونتوقع مستقبلها. - نقرأ لنتشارك الأمم أحاديثهم وما يكتبون. لأجل هذا كله نقرأ نقرأ، ثم نقرأ لأهدافنا الشخصية..                  كيف اقرأ ؟                               - اقرأ ما تحب ، اقرأ ما تهوى ، اقرأ ما تحتاج.                                              - اقرأ سطرًا ، ثم...

سنة جديدة وهمّة متجددة "

صورة
سلامُ الله ورحمته وبركاته   على من عاد معنا ؛ عودًا حميدًا لجديدنا 😍.  بما أننا ما زلنا ببداية عام جديد ؛ وإن قارب شهرٌ منه على الإنصرام ، مع ذلك مازال في الوقت بقيّة ✨. تمتلكني حماسة عظيمة بأن أشارككم الحديث حول "التنظيم وأهميته في حياتنا". وكيف أنها من عادات المنجزين وأصحاب الهمة والراغبين في النجاح والإرتقاء بأنفسهم وما يملكون من طاقات. لقراءة الموضوع اضغط الصورة. هُنا موضوع متكامل ومفصل قد تحدثت عنه في فترة سابقة بعنوان "أُسس النجاح" والتي منها التنظيم وأهميته ؛ أتمنى قراءة الموضوع كاملًا ومن ثم العودة للإكمال معنا ليتم الإستيعاب بشكل كامل  كل ماعليكم هو الضغط على الصورة ويتم الإنتقال للموضوع ⭐. أولًا:  يا قرائي اللطفاء ؛  لايكون  إنجاز ولا تكون همة ولا يكون حماس وانتظام لشيءٍ ما إلا وقد سبقه " نيّة " وهي الشغف الذي يقودك لإكمال الطريق وبذل القُوى للوصول للغاية "غاية هدفك الذي هو أيضًا هدفٌ للغاية العظمى وهي رضى الله عنا ، وعملنا لما قد خلقنا من أجله لنصل بذلك للجنة وفردوسه".  -اللهم ...

خطوة الألف تدوينة ")

صورة
بسم الله الرحمن الرحيم  ما أجمل أن نصنع مانحب ، أنا اليوم أصنع ماأحب وأفتتح مدونتي الكتابية ثمَّ ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  أهلًا وسهلًا ، قد طاب يومي حين أتيتمُ  وازداد أُنس القلبِ حينما لمدونتي قرأتمُ - طبعًا وبكل حُب وحماس أكتب لكم اليوم تدوينتي الأولى بالمدونة ،  وأتمنى تستمتعون بقراءتها ؛ كمثل متعتي وأنا أكتب لكم ،  بل أكثرُ ♡ ..  - ومن باب أننا لا نستمر في متابعة شيءٍ ما إلا أن نكون وقد عرفنا صاحبه ، ولايجذبنا لإكمال بقية ما قد ينشره إلا أننا نكون قد عرفنا عنه ما نستلطفه  ، وفي ما نحب رأيناه .  -أود اليوم أن أعرفكم على ذاتي البسيطة ؛ بشكل عميق وبسيط في آنٍ واحد ؛ حتى لا تملّوا 🙋🌟.       وجدانٌ أنا ؛ أكون كما تُحِب أن تناديني :  وجدان الأديبة  ⬿ حُلم وهواية وقصّة همَّة ؛ لطالما كان طموحي "أديبة" ينادى بها قبل اسمي ، فجعلتها تابعة لاسمي حتى تصبح حقيقةً وتسبقه ✎   وجدان الفارسي  ⬿  لقبًا وعائلة أحبها وأنتمي لها ..   الوجدان  ⬿   ألطف مسمى...